كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   افتتاح كرسي "أبو القاسم الشابي للشعر" ودعوة لحضور المنتدى العالمي للسلام في محكمة العدل الدولية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بحلول عيد الفطر السعيد مسابقة ديوان العرب الشعريةالمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ / عبدالله بن خالد بن علي آل خليفهعبدالعزيز سعود البابطين ضيف «بالعربي مع غالب»عبدالعزيز سعود البابطين يستقبل سفراء عرباً وأجانب بمناسبة شهر رمضان المباركمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير والسلامعبد العزيز بن سعود البابطين لـ«البيان»: الثقافة تستحق البذل ورسالتها ترتقي بالحياة أكاديمية البابطين للشعر العربي تُخرج الدفعة الأولى بالتعاون مع الأكاديمية العالمية للشعر في فيرونا، إيطايابيت فلسطين للشعر يكرم عبدالعزيز سعود البابطين بمناسبة صدور ديوان القدسمجلس التعاون التونسي الكويتي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةبين المكتب الثقافي الكويتي ومكتبة البابطين «بروتوكول تعاون» في حضرة القصيدة
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

على امتداد أسبوع .. تونس عاصمة المسرح العربي وقبلة عشاق الفن الرابع

تنتظم بتونس بداية من العاشر من جانفي الجاري وعلى امتداد أسبوع كامل، الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمه هيئة المسرح العربي وهي هيئة عربية مستقلة بعثت ببادرة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وتتعاون فيه في كل دورة جديدة مع البلد المنظم.


وإذ ندرك أن بلادنا لها خبرة كبيرة في تنظيم التظاهرات الثقافية فإننا نتوقع أن يكون لهذه الدورة الجديدة لمهرجان المسرح العربي التي تم لفت الانتباه يوم أمس خلال اللقاء الإعلامي إلى أنها تطوي مرحلة من عمر المهرجان وتغلق العشرية الأولى من مسيرته، نتوقع أن يكون لها طعم خاص.

فالمهرجان الذي ينتظم سنويا في دولة عربية ويتم تجنيد الطواقم البشرية والإمكانيات المادية لإنجاحها تدور في توقيت خاص جدا. فالعلاقات بين البلدان العربية هذه الأعوام ليست على أفضل حال، بل هي على الأرجح علاقات متوترة ويكفي أن يحدث خلاف بسيط حتى تشتعل الأضواء الحمراء وحتى تصبح كل الفرضيات ممكنة بما في ذلك قطع العلاقات وتأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الشعوب...

وفي ظل هذا المناخ المتوتر يصبح تنظيم تظاهرة مسرحية والتمسك بتنظيمها كل سنة مهما كانت الخلافات السياسية ونسبة التباعد وحتى التباغض بين الشعوب العربية تحديا كبيرا.. ونعتقد أن ملاحظة المسؤول عن النشر والإعلام بالهيئة العربية للمسرح أمس خلال الندوة الصحفية حول الدورة الجديدة للمهرجان حول المشاركة المتواصلة للمسرح القومي السوري في المهرجان مهمة جدا. فقد شدد على أن المسرح السوري لم يغب عن أي دورة من دورات المهرجان السابقة وهو مبرمج في دورة تونس المنتظرة وهو ما يؤكد على أن التظاهرة ثقافية بامتياز ولا سلطان عليها إلا سلطان الفن. فالمسرح والفن عموما يتعالى على الخلافات والنزاعات والفن وكل ما هو ثقافي في الحالة العربية اليوم، يضطلع بدور مهم جدا وربما حاسم في التصدي لمحاولات قطع جسور التواصل بين الشعوب العربية.

ولنا أن نشير إلى أن مسارعة المتحدثين باسم هيئة تنظيم المهرجان إلى طمأنة المهتمين بأن المهرجان غير سياسي وهو لا يستجيب لأية املاءات خارج منطق الفن والمسرح بالخصوص وأنه تم رفض محاولات فرض عروض مسرحية لا تتوفر فيها الجودة المطلوبة تقدمت بها هياكل عربية رسمية للمهرجان تعتبر مهمة كذلك. فنحن ببساطة ندرك ما هي نتائج الفعل السياسي في المنطقة العربية اليوم وانعكاساتها على المجتمعات العربية وكيف صارت الشعوب العربية بفضل "السياسيات الحكيمة" لزعمائها أقرب إلى التنافر منه إلى التقارب والانسجام.

وإذا ما عدنا للأرقام التي تم الكشف عنها يوم أمس فإن ما لا يقل عن 27 مسرحية ستعرض بالمناسبة وهي فرصة للجمهور التونسي لاكتشاف ابرز العروض المسرحية العربية الجديدة كما أن هيئة المهرجان وجهت الدعوة للعشرات من الباحثين في ميدان المسرح لمناقشة العروض ولتقديم مداخلات في ندوة فكرية تعول هيئة التنظيم كثيرا على أن تكون من المحطات البارزة في هذه التظاهرة.

في البرنامج كذلك ورشات عديدة ومؤتمرات صحفية يوميا وحفاوة خاصة بالإصدارات المهتمة برابع الفنون وحفاوة كذلك برجالات المسرح، وهو ما يخول لتونس أن تكون على امتداد أسبوع كامل عاصمة المسرح العربي وقبلة عشاق الفن الرابع. على أمل أن يكون الجمهور في الموعد لمشاهدة العروض التونسية التي تمثل وفق الأرقام الرسمية حوالي ثلث العروض المبرمجة ولمشاهدة أحدث المقترحات العربية في باب الفن الرابع أيضا، ومن بين هذه البلدان من يشارك لأول مرة في هذه التظاهرة على غرار المسرح السعودي مثلا.

www.assabah.com.tn


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد السقاف

أحمد محمد السقاف (الكويت). ولد عام 1919 بجنوب الجزيرة. عضو في رابطة الأدباء, والأمين العام لها لمدة تزيد على عشر سنوات.دواوينه الشعرية: شعر أحمد السقاف 1986 - نكبة الكويت 1997. ليس عندي كنايةٌ واستِعَارَهْ فَقَريضي مُسْتَلْهَمٌ من حِجارَهْ هؤلاءِ الصِغارُ قد أيقظوا الشَّعْـ ـب وهاجُوا إباءَهُ واقْتِداره المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع