|
«... إن الجوائز وخاصة إذا جاءت من رجال مستنيرين يتعاطفون مع الإبداع الأدبي فهي بادرة مشجعة في حياتنا العربية وجديدة علينا. ويجب أن نشجع أي إنسان يفكر في رصد جائزة للإبداع الشعري أو القصصي أو الفني على أن يكون هذا الإبداع منحازاً إلى القيم الفنية الرفيعة»
محمد إبراهيم أبوسنة
جريدة «الفجر الجديد» الكويتية
سبتمبر 1991«... أما صاحبنا عبدالعزيز فإنه يرى أن قيمة المال تكمن في نشر الخير كتشييد المعاهد والمدارس ومساعدة من يحتاج من المرضى وفي تنمية الثقافة، والناس في ما يعشقون مذاهب.
وكان من جملة ذلك جائزته الأدبية التي صحبها برنامج ثقافي يتألف من ندوات تقام في الصباح والمساء. تلقى فيها محاضرات لأدباء لهم مكانتهم في الأوساط الأدبية ثم يعقب عليها أدباء يماثلونهم في المكانة الثقافية تعقبها مناقشات من الذين يحضرون هذه الندوات من المدعوين».
الأديب الراحل عبدالرزاق البصير - رحمه الله
الكويت
«... أبعث إليكم بأطيب تحياتي، وأرجو لمشروع المعجم الذي تقومون بإعداده النجاح والتوفيق، مثمناً الجهود التي يبذلها الأخ عبدالعزيز البابطين لتحقيق هذا المشروع المفيد. فأرجو أن تنقلوا له أطيب مشاعر مودتي وتقديري».
نزار قباني - رحمه الله
من رسالته إلى مكتب المؤسسة في الكويت
لندن 1992/7/4
«.. أود أن أتقدم إليكم بخالص التهاني على عقد دورة «أبو القاسم الشابي» في ربوع المغرب الشقيق، كما أود أن أعبر لكم عن شديد إعجابي شخصياً ومعي جموع الشعراء والمثقفين المصريين بما تبذلونه من مجهودات رائعة من أجل رفعة الشعر العربي خصوصاً والثقافة العربية بوجه عام، فأنتم يا سيدي وجه مشرق ومتألق من وجوه هذه الثقافة. وإن شعورنا بالفخر بما قدمتموه وتقدمونه من مجهودات أدبية وثقافية ومن خلال مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري يزيد من إدراكنا بأن هذه المؤسسة الفتية بقيادتكم سوف تلعب أهم الأدوار في وضع الشعر العربي على خريطة الإبداع العالمي وتعزيز المكانة الرفيعة للثقافة».
د . سمير سرحان
رئيس هيئة الكتاب - القاهرة
بمناسبة «دورة الشابي»
1994/10/10
«.. فإني أعتز كل الاعتزاز بالتوجه المتميز الذي تحرصون فيه على إثارة التنافس في الإبداع الشعري على مستوى العالم العربي، وما تهدفون إليه من إحياء لغتنا العربية وتراثنا الثقافي، مكملين بذلك رسالة تؤديها الكويت خدمة لعروبتها وقوميتها».
د.علي عبدالله الشملان
مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
دورة الشابي
10 - 1994/10/12
«... معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين يعتبر إنجازًا ثقافيًا كبيرًا لكم، وللإخوة الذين أسهموا في تحقيقه، وللثقافة العربية».
محمود درويش
فلسطين - 1995/10/23
«... المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تقف في صفكم ومعكم - أيها السادة الشعراء - وحضورها اليوم تعزيز لهذا المشروع العربي الرائد الذي أنجزه عربي كريم من سلالة الشعراء العرب، فناب عنا جميعًا في سد هذا الفراغ الذي تشكوه المكتبة..
«إننا إذ نستحضر بهذه المناسبة ، صور وأصداء وهمسات الشعراء المعاصرين الذين أورد «معجم البابطين» أسماءهم ، فإننا نجد أنفسنا أمام مشهد رائع للإبداع العربي، يرسم صورة متألقة لما تزخر به أمتنا، ذات الروح الإسلامية واللسان العربي، من طاقات مبدعة وعطاءات لامتناهية».
أ. محمد الميلي
المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سابقاً
من كلمته في حفل صدور المعجم - الكويت - 1995/11/6
«ها أنت ذا تجمع قوافل الشعراء العرب المعاصرين في واحتك الفسيحة المعطاء، من خلال هذا المعجم الفريد، ليتعارفوا، ويتحاوروا، ويتفاعلوا، وليكون من هذا التعارف والتحاور والتفاعل استنهاض لشعر أمتنا العربية المعاصرة، وانعكاس صادق لكل ما يمور في الوجدان العربي من نزوع وتطلـع..... وهـا أنت ذا تشيِّد بهذا المعجم الأخاذ صرحاً يتسم بكل ما في فن الشعر من أصالة وفرادة، ويعلو كفنار شاهق تشرئب إليه من الآن فصاعدًا أنظار وقلوب السائرين على دروب العطاء الشعري، ويقتدي بقدوته كل باحث عن بلسم لجراح أمتنا العربية، وكل ساعٍ لتفجير طاقاتها الخلاقة المبدعة، وكل طامح إلى إرساء خطاها على طريق التقدم والعزة ».
د. سليمان العسكري
الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - سابقاً
رئيس تحرير «مجلة العربي» حالياً
الكويت - 1995/11/15 بمناسبة صدور المعجم
«لعل مشروعكم من أهم الوسائل لإرغاد حياة الشعر.. وسيكون هذا المعجم معرضًا وضّاءً لتفاوت المواهب الشعرية.. إذ لا يخلو شعر أي عصر من تفاوت».
عبدالله البردوني - رحمه الله
صنعاء -1995/11/19
«.... تلك المناسبة التاريخية الرائعة، مناسبة الاحتفال بصدور المعجم، هذا العمل الضخم الذي كرست له من الجهد والوقت والمال ما يعجز الكلام عن إيفائه حقه من التقدير والثناء».
فدوى طوقان - رحمها الله
فلسطين -1995/12/5
«... (معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ) ذلك الإنجاز القيم الذي سيظل مبعث فخر واعتزاز لكل الأجيال العربية التي توفر لها مرجع من مراجع الثقافة العربية المعاصرة جاء ليثري المكتبة العربية التي كانت بحاجة إليه».
د. محمد صالح الجابري
مدير الموسوعة العربية
بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
تونس -1995/12/11
بمناسبة صدور معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين
«يسعدني أن أنوه بالأعمال الجليلة في مجال الفكر والثقافة التي تقوم بها مؤسستكم حيث توجت جهودها بإصدار المعجم الذي يعد مفخرة للأمة العربية، لما اشتمل عليه من عدد وفير من تراجم الشعراء المعاصرين العرب مع نماذج شعرية مختارة من إنتاجهم ، ولكونه سجلاً حافلاً لأدبنا وتراثنا الفكري المعاصر، ومرجعًا شاملاً للباحثين والدارسين ومرشدًا هاديًا لأجيالنا القادمة ».
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله
الرئيس العام لرعاية الشباب - الرياض -1416/7/4هـ
من رسالة سموه بمناسبة إهدائه معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين
«... تسلمت مجلدات معجم الشعراء الذي أصدرته مؤسستكم الثقافية الزاهرة، ليكون دليلاً إلى الشعر العربي المعاصر وشاهدًا على ما يمكن تحقيقه من عطاء في مجال الثقافة العربية. إن هذا العمل الموسوعي المميز وسام تستحقونه، وسوف يبقى بامتيازاته المشرقة، رفيق اسمكم وعلامة مشرفة على تاج العمل الثقافي العربي»
د. سعاد محمد الصباح
الكويت - 1995/12/28
«شمل المعجم دراسات عديدة وعميقة ومطولة لكل بلد عربي، ترجمة لأوضاعه الشعرية وتاريخ نهضته الشعرية المعاصرة وأعلام هذا الشعر... وإن لم يكن لهذا المعجم إلا هذا الفضل أنه جمع في البداية وفي النهاية هذه الدراسات المتميزة التي يبدأ بها المعجم.. لكان ذلك فضلاً كافياً له.
حسناً فعل المشرفون على المعجم حين رسموا له منهجاً يعتمد على اختيار الشاعر نصوصاً لنفسه، وترجمة الشاعر لنفسه، فهذه نظرة موضوعية جديدة تخالف المألوف في المعاجم وكتب التراجم القديمة التي كانت إما كتب طبقات أو تراجم».
د.عبد القادر القط - رحمه الله
من بحثه «نظرة فنية في المعجم»
ندوة كلية دار العلوم - القاهرة -1996/3/3
«... لابد لنا أن نغتنم الفرصة للتعبير عن عميق تقديرنا واعتزازنا بهذا المشروع الثقافي الذي يدل على احتفاء كريم بالإبداع. وإننا نتوجه بالشكر الجزيل إلى الأخ الكريم الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين الذي يقف بجهده، وفكره، ووعيه، وتمويله وراء هذا الإنجاز الضخم».
د. عبدالعزيز المقالح
رئىس جامعة صنعاء
حفل توزيع المعجم - صنعاء 1996/4/11
«.. أول إنجاز أدبي معاصر يتخطى الحواجز، ويربط العربية بالعربية مهما تناءت الديار، وأكثر من ذلك بالنسبة لنا نحن الموريتانيين نعتبره أول عمل أدبي يدخل الكلمة الشعرية الموريتانية إلى خارطة الشعر ضمن مرجع متداول في كل أنحاء الوطن العربي».
محمد كابر هاشم
رئيس رابطة الأدباء الموريتانيين
من كلمته في حفل توزيع شعراء موريتانيا
1996/5/20
«ونحن نحتفل بإصدار مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين» وثيقة غنية بالإسهامات ،زاخرة بالإبداعات، ناطقة بجلال الشعر وجماله ، زاهية الجيد بعقد القريض الذي نعلم أنه تربع دائمًا على عرش الإمارة في دولة الآداب والفنون»
صاحب الجلالة الملك محمد السادس
عاهل المملكة المغربية
من كلمته في حفل توزيع المعجم في المغرب - فاس 1996/5/25
«.. لاشك أن «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين» يعتبر من أهم الإنجازات التي تتعلق بالشعر الحديث في القرن العشرين، إن لم يكن هو الأهم على مستوى كامل العالم العربي».
عزالدين المدني
جريدة «الصحافة» التونسية
1996/7/5
«... أشكر الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين لأنه اهتم بالشعر وأقام له سوقاً، وكرّم الشعراء في كل بلد، وزار العواصم العربية المختلفة يحيي فيها الشعر، ويدعو لها رجاله».
د. عبدالله الطيب - رحمه الله
رئيس مجمع اللغة العربية السوداني
من كلمته في حفل توزيع المعجم 1996/9/21
«... وها نحن اليوم نجتمع على مائدة الشعر، نتوحد فيه، ويصنع فينا سبيكة منمنمة، مطرزة بعطور العبقرية العربية، في واسع ديارها، ورائق مشاربها، وشهد مبدعيها... دعوني باسمي وباسمكم، وباسم شعراء هذه الأمة أن أحيي الأستاذ عبدالعزيز لبادرته الطيبة الدافقة النسغ في عروق الشعر والشعراء، اسمحوا لي أن أحييه وأحيي مساعديه على سعة أفقهم وحكيم توجهاتهم العربية الشاملة، التي تنتقل بين أرجاء الوطن العربي الكبير، تستاف من كل زهوره رحيقاً عربياً صافياً، مما يعزز الوجه العربي لهذه الجائزة منطلقاً وأهدافاً ووسائل.. إن بلدكم الإمارات، ليفتخر عالي الفخر بأن يضم بحنان ومحبة، هذه الدورة الخامسة لهذه الجائزة الموقرة «دورة الشاعر أحمد مشاري العدواني» الشاعر المبدع المجدد».
خلفان الرومي
وزير الإعلام والثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة
من كلمته في افتتاح دورة العدواني - أبوظبي 1996/10/28
«.. إن الخاص دائماً يكون له التأثير الأقوى وفي شتى المجالات.. وعندما يكون هذا الخاص صادقاً مع نفسه ومع مجتمعه ومع أمته، يتضاعف الخير والإنتاج.. في مؤسسة البابطين يعطي راعي هذه المبادرة الكثير من وقته الحقيقي فلابد أن يكون الناتج ناجحاً وحقيقياً ونابعاً من الأعماق.. ومبادرة تستحق الإعجاب والثناء والتقدير، وأعتبر بحق أن عبدالعزيز البابطين إنسان شهم ومعطاء يستحق منا أيضاً أن نعطيه من وقتنا ومن جهدنا أيضاً، لنسهم جميعاً في رفد الثقافة العربية ونسهم جميعاً في تقدمها وازدهارها».
فاروق حسني
وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية
من تصريح صحفي أثناء دورة العدواني 1996/10/30
مجلة «الجائزة» - العدد 8
«.. مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين ومؤسسة سلطان العويس الجائزتان العربيتان الوحيدتان اللتان تمنحان بدون شروط مسبقة. وإنهما الجائزتان النزيهتان اللتان لا تمنحان إلا للمبدعين الحقيقيين. وليس هنا أي تدخل من المسؤولين عن هاتين الجائزتين، إذ يترك الأمر إلى لجان التحكيم، ولجان التحكيم هذه تتكون من كبار المثقفين العرب ومن أقطار عربية مختلفة. وأعتقد أنهما - أي الجائزتان - قد تفوقتا على الجوائز الرسمية التي تتدخل فيها عوامل كثيرة قد تكون سياسية أو فنية أو فئوية. ولا شك أن هذه الجوائز قد منحت لأدباء كانوا بحاجة إليها لدعم أوضاعهم وهم ممثلو نخبة الثقافة العربية، بجانب أنها - أي الجائزة - تشكل دعماً معنوياً أيضاً»
عبدالوهاب البياتي - رحمه الله
بمناسبة حضوره دورة العدواني
مجلة «الجائزة» - العدد 8
1996/10/30
«.. تمثل هذه الجائزة اتجاهاً محموداً أخذ في الظهور منذ سنوات، ويتمثل هذا الاتجاه في إسهام مجموعة من المبدعين والمثقفين الذين يمتلكون الثروة والرغبة في دعم الثقافة والإبداع. ومن هنا أصبح لدينا جائزة العويس والبابطين وغيرهما من الجوائز. وفي تقديري أن هذا الاتجاه اتجاه يستحق التقدير، ويقدم لنا نموذجاً جديداً لرعاة الثقافة الذين لا يبخلون عليها بالمال... والجميل في هذه الجوائز عامة والبابطين خاصة أنها توكل مهمة الاختيار والمراجعة لكبار المثقفين أنفسهم ومن ثم تضمن قدراً كبيراً من الحياد..».
د. جابر عصفور
أمين عام المجلس الأعلى للثقافة - مصر
تصريح صحفي بمناسبة دورة العدواني
1996/10/30
مجلة «الجائزة» - العدد 8
«..أن يتحول بعض المال العربي إلى ثقافة وفن وشعر وإبداع فهذا عمل جدير بالاحترام والاعتزاز والتقدير في تاريخ أمتنا المعاصر نعتز به جميعاً. ونتمنى لهذه البادرة الرائعة أن تنتشر وتعم، لكي تأخذ الكلمة العربية حقها وهي التي توحدنا.. وبعدها لابد أن تأخذ دورها في الحياة، شكراً لهذه البادرة الرائعة التي جمعتني بإخوتي العرب».
سليمان العيسى
تصريح صحفي بمناسبة حضوره دورة العدواني
1996/10/30
مجلة «الجائزة» - العدد 8
«... معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين إنجاز مندرج ضمن مشروع، فمهما تناوله الباحث كمرجع من المراجع المصفوفة على رفوف المكتبات أو تعاطاه كموسوعة تحاذي مثيلاتها من المصنفات التوثيقية، فإنه لن يستطيع أن يفصله عن السياق الذي هو متنزل فيه عندما تم إصداره، ولا عن الدائرة التي تحتضنه، وهي المؤسسة التي ربما لم تقم في الأصل إلا من أجل إنشاء جائزة للإبداع في مجال الشعر قولاً ونقداً، ولكنها تنامت في تصوراتها للعمل الثقافي، وامتد شعاع الدائرة التي تعمل فيها، فأصبح إنجاز المعجم ومتابعته ثم مراجعته وتشجيع الملتقيات المتصلة به هدفاً جديداً يكاد يتجاوز مهمة إسناد الجائزة» .
د. عبدالسلام المسدي
من بحثه في ندوة كلية الآداب منوبة - تونس
حول معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين
11 - 15 من نوفمبر 1997
«.... ما من شك في أن معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين إنجاز لا يُنكر عظيم قيمته إلا مكابر، ومكسب للثقافة العربية لا يَجحد جليل شأنه إلا من لم يقف على جليّة أمره، ومنجَم خصب للبحث في الشعر العربي المعاصر لا غنى عنه، ذلك أن ما اجتمع في مجلداته الستة من غزير المادة المتصلة بالشعر العربي الحديث والمعاصر، أمر يدفع إلى التنويه بالجهد الجبار الذي بذلته مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين، في التعريف بعدد من الشعراء العرب الأحياء، لم يجتمع مثله في مدونّة معاصرة، من جهة، وفي العمل - من جهة ثانية - على بيان أن هؤلاء الشعراء جزء من حركة شعرية شاملة ظهرت بوادرها في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر».
د. محمد قوبعة
من بحثه في ندوة كلية الآداب منوبة - تونس
حول معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين
11 - 15 من نوفمبر 1997
«.. لقد عدت إلى بلادي وقلبي مشحون بأسمى مشاعر العرفان والامتنان ولساني لاهج بالثناء على مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ذلكم الصرح الشامخ المعطاء الذي شيدته لبلدك الكويت ولكل الوطن العربي بفضل ما حباك الله به من أكرم شيم العرب السخاء والأريحية ، وإذ أهنئك على ما أنجزته مؤسستك في رعاية ثقافة أمتنا العربية وبالأخص إبداع أبنائها الشعري أتمنى لك اطراد التوفيق والتألق بحسن ما تصنعه في خدمة الثقافة العربية ».
محمد بن عمرو الزرهوني
وزير الاتصال الجزائري الأسبق
1997/11/30
بعد عودته من حضور «ملتقى ابن لعبون»
«.. (الشعر ديوان العرب) مقولة وضعها عبدالعزيز البابطين نصب عينه عندما أقام مؤسسته لتكريم وتقدير الإبداع الشعري، لكن أهمية هذه المبادرة تعود إلى كونها فريدة في مجالها، مع أن سائر البلاد العربية، ومؤسسات الجامعة العربية، أنشأت جوائز في شتى المجالات العلمية والأدبية والإعلامية. أما المعنى الكبير للجائزة فيكمن في المنزلة التي كانت للشعر وما تزال في الروح العربي، والتاريخ العربي، والتراث العربي، والحلم العربي. فأعلام الشعراء هم في ذاكرتنا جنباً إلى جنب مع أعلام القادة وكبار العلماء».
رفيق الحريري - رحمه الله
رئيس وزراء لبنان
من كلمته في حفل افتتاح دورة الأخطل الصغير - بيروت 1998/10/14
«.. الأخ عبدالعزيز سعود البابطين هو أحد الأعلام العرب الذين يعملون جاهدين للمحافظة على التراث العربي وتشجيع النشاط الشعري الإبداعي».
رفقي عبدالقادر بامخرمة
وزير الشباب والرياضة في جمهورية جيبوتي
دورة الأخطل الصغير - بيروت
1998/10/14
«... الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين فتح أفقاً مشرقاً في سماء العالم العربي بهذه الجائزة التي تعنى بتشجيع الحركة الأدبية الثقافية في العالم العربي، وقد أحسن صنعاً بإيجاد هذه الجائزة التي شملت العديد من المناشط الأدبية والثقافية في عطائها المتجدد كل عامين، ولاشك أن ما فعله ويفعله فيه إعزاز للثقافة العربية ورفع لشأنها، ودعم لمسيرتها، وفي ذلك يعتبر رائداً في هذا المجال، وقل من صنع أو يصنع مثله».
عبدالله بن إدريس
رئيس النادي الأدبي - الرياض
مجلة «الجائزة» - العدد 23
بمناسبة حضوره «دورة الأخطل الصغير»
1998/10/14
«.. هذه التظاهرة تقرب بين الأدباء والمثقفين العرب... يجتمعون ويتباحثون ويتداولون الآراء في ما يهم الثقافة العربية، وفي ما يعود بالنفع على الأمة العربية في مسيرتها الظافرة إن شاء الله، وهي لاشك تظاهرة جديرة بالتقدير، وصاحبها جدير بالتقدير والثناء والشكر، فقليل من الأثرياء الذين ينفقون على التوجهات الثقافية، ونرجو أن يكون الأخ عبدالعزيز البابطين قدوة للآخرين في هذا المجال...»
أحمد السقاف - الكويت
من تصريح له لإذاعة دولة الكويت بمناسبة حضوره
دورة الأخطل الصغير
1998/10/14
«.. هذه المؤسسة تقوم بعمل دولة في خدمة الثقافة العربية وبخاصة الشعر العربي، وقد لاحظت من كثافة عدد المدعوين، ومن النظام الدقيق للندوة، ومن الأجواء المفتوحة أمامنا، أن هناك مناخاً جديداً علي، بالرغم من مشاركتي في مهرجانات كثيرة لكنها لم تكن بهذه الضخامة».
شوقي بغدادي - سورية
الفائز بجائزة أفضل ديوان
من تصريح له لإذاعة دولة الكويت
دورة الأخطل الصغير
1998/10/14
«... إن إسهامات المؤسسة وتجميعها لهذا العدد الكبير من الشعراء والأدباء والنقاد والمبدعين في مكان واحد، ليعد من الأعمال الصعبة الجليلة التي تحتاج إلى صبر وقدرة مالية ضخمة تصدى له أصحاب الجائزة بكل أريحية وحب يحسبان لها»
إبراهيم الهاشمي
صحيفة البيان الإماراتية 1998/10/19
دورة الأخطل الصغير
«.. ونشرت هذه المؤسسة أعمالاً كاملة لشعراء عرب ودراسات عنهم أيضاً، ما يهمني هنا هو المساهمة الشخصية من رموز الرأسمال العربي المستنير لإشاعة الثقافة، وهي مساهمة وإن لم تكن جديدة، إلا أنها في حجمها واستمراريتها لافتة للنظر وتستحق الإكبار والثناء».
د.محمد الرميحي
الأمين العام
للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت
صحيفة «الرأي العام» 1998/10/20
بمناسبة «دورة الأخطل الصغير»
«.. لقد أعددتم للدورة أحسن إعداد، وأضفيتم عليها من بهجة اللقاء وسماحته وكرم الضيافة وسخائها، كما حرصتم على أن يتوافر فيها الحوار الفكري الحر المستنير - سواء أكان ذلك في قاعة جلسات الدورة أم في أروقة وقاعات الضيافة - والخطاب الوجداني شعراً ينشد وشعراً يغنى، فكانت نسقاً فريداً وتجديداً بديعاً، فجزاكم الله خير الجزاء.»
صدقي حطاب
بمناسبة «دورة الأخطل الصغير» عمــان - الأردن
1998/10/21
«.. إن رعايتكم هذه ستسجل لكم عبر التاريخ بحروف من العرفان والتقدير للنهوض بالأدب والأدباء في الوطن العربي، وهو أكثر ما يحتاج إلى أمثالكم من الفضلاء والنبلاء الذين يدركون بإحساس عميق حاجة العرب إلى عروبتهم وانتمائهم وأموالهم، فكانت جهودكم أملاً يقتل يأساً تسرب إلى النفوس، وسمت بكم كنموذج للمبدع المنتمي إلى منزلة تمردت على مقولة لعميد الأدب العربي طه حسين نصها: «أغنياؤنا كثيرون ولكنهم أشد بؤسا من الفقراء المعوزين». وما كان ذلك بمتناول لولا شجاعة أنتم أهل لها، وسخاء هو سمة لكم».
د. محمد شاهين
نائب رئىس جامعة مؤتة - الأردن
بمناسبة دورة الأخطل الصغير
1998/11/22
«.. إننا نذكر دائماً بادرة مؤسستكم الخيرة ونقيّم بكل فخر واعتزاز أهمية ما قامت به في تشرين الأول سنة 1998 من طباعة وإقامة مهرجان حافل ومؤتمر ثقافي رفيع المستوى دل على ذوق مرهف وإيمان كبير بمستقبل الثقافة العربية فكرياً وأدبياً، ونحن نعتبرها جميعها ذخيرة قيمة دامغة، تركت أثراً طيباَ وعميقاً في ذاتنا وذات اللبنانيين، وحثتهم على استعادة مكانتهم من حيث العمل على تقدير أدبائهم وشعرائهم، والجدير بالذكر أن طباعة أطروحتي وآثار الأخطل الصغير أغنت رصيدي الجامعي».
د. سهام أبو جودة
الجامعة الأمريكية - بيروت
1999/3/23
«... جائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ونقده. تعتبر أكثر الجوائز اقتراباً من المعنى الحقيقي للجوائز، حين تعمل على تنمية الثقافة بشكل واضح وملموس، فلم تقتصر - على تقديم الجوائز فحسب، وإنما تجاوزت ذلك إلى التأريخ للشعراء العرب فقامت بطباعة الأعمال الكاملة للشاعر محمود سامي البارودي ومختاراته، والدراسات التي أجريت حول شعره والعمل نفسه اتبع مع أبوالقاسم الشابي وأحمد مشاري العدواني والأخطل الصغير.. ويصاحب توزيع الجوائز ندوات ثقافية تدور حول الشاعر المحتفى به وأصبح هناك تقليد تتبعه هذه الجائز ولعله في إقامة احتفاليتها في وطن عربي غير وطن المحتفى به تحقيقاً لمعنى الوحدة العربية من خلال الثقافة».
سامح كريم
صحيفة الأهرام 1999/5/11
«.. فكونوا، أخي الكريم على ثقة من أن عقد دورة مؤسستكم في بلدكم الجزائر سيحاط من قبلي بكل عناية. ومن أجل هذا السبيل أبيت إلا أن أنيط الأمين العام لرئاسة الجمهورية بالإشراف المنتظم على ما سيجري من تعاون بين الجهة التي ستتكفل بالمطلوب والأمانة العامة لمؤسستكم قصد النهوض بما يلزم من التحضيرات القمينة بتحقيق النجاح الذي أتمناه باهراً لدورة أبي فراس الحمداني في بلد الأمير عبدالقادر، الشاعر المجاهد المغوار، الذي ذاد هو الآخر عن حوزة العروبة والإسلام، مخلصاً في جهاده بالسيف والقلم».
الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
من رسالته الترحيبية بعقد الدورة السابعة في الجزائر
1999/8/18
«.. والبابطين يعطي مثلاً أعلى لكل من أعطاهم الله بسطة في الرزق مع بسطة في الفكر، فلو تخيلنا النهضة الثقافية التي يمكن أن يحققها أمثال البابطين مجتمعين أدركنا أن بإمكاننا إحداث نقلة نوعية في تعامل المثقف العربي مع الأحداث».
د. محيي الدين عميمور
وزير الاتصال والثقافة الجزائري السابق
من مقال له في جريدة الأهرام
2002/1/14
«بيننا خلاف، غير أنه لا يحول دون تقديري الكبير للدور البالغ الأهمية الذي تقوم به في خدمة الشعر العربي وتعزيز موقعه في الثقافة العربية».
أدونيس
من رسالته إلى رئيس مجلس الأمناء
2001/3/30
«اعتزازاً بما تقدمونه للشعر العربي من تكريم ودراسة واهتمام يسعدني أن أحيطكم علماً بموافقتي على تكريمكم لي والحصول على جائزة الإبداع الكبرى».
إبراهيم العريض - رحمه الله
من رسالته إلى رئيس مجلس الأمناء
2002/5/25
«.. إنه من دواعي سروري واغتباطي ان أقدم التهاني لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري وذلك لحسن اختياركم مدينة قرطبة الرائعة لعقد أول دورة شعرية تقام في الغرب.. كما أنه يسعدني أن أتقدم بتمنياتي وتقديري لاختياركم الشاعر الأندلسي ابن زيدون عنوانًا للدورة لما لأعماله الأدبية من تأثير كبير وواضح على مدينة قرطبة التي كانت المدينة الأكثر ثقافة في العصور الوسطى، ليس فقط في الحوار بين الأديان بل أيضًا توجت بعبقرية الشعر والنثر الذي فاق كثيرًا فترة الشعر الذهبية في مدينة بغداد»
من رسالة صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز
ولي عهد المملكة المتحدة إلى رئيس المؤسسة
بمناسبة دورة ابن زيدون 4-8 أكتوبر 2004
مجلة «الجائزة» - العدد 45
«.. أود أن أعرب عن تهنئتي للمؤسسة وشكري لها على الثقة الغالية التي وضعتها بجامعتنا، حيث إن الندوات ترمز لما تعنيه مدينتنا وكل الأندلس والثقافة الأندلسية بالنسبة لأوروبا والعالم العربي على مدار التاريخ.
وقد كانت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين من الحكمة بحيث إنها قررت إقامة الاحتفال بتسليم جوائزها ببلد غربي في مبادرة كريمة تساهم مع اللقاءات التي ستعقد ابتداءً من غد في إثراء الثقافة والشعر العربي..»
البروفسور أوخينيو دومينغث فيلتشيس
رئيس جامعة قرطبة
4 أكتوبر 2004
مجلة «الجائزة» - العدد 45
«.. سعادتي لا توصف بالنجاح الذي حققته مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري خلال عقد الدورة التاسعة «دورة ابن زيدون»، وذلك أن التفاهم والتواصل والرأي الآخر والتعايش برزا في الكلمات التي ألقيت من قبل جميع الأطراف، وقد بدا الجانب الإسباني مهتمّاً بالمزيد من حرية الرأي والاقتراب من التاريخ والحضارة العربية الإسلامية المعاصرة...».
الشيخ سالم الجابر الأحمد الصباح
سفير دولة الكويت في مملكة إسبانيا
مجلة «الجائزة» - العدد 46
6 أكتوبر 2004
«... تجولت في في قرطبة، وزرت معالمها، وعشت مع الماضي، ولكنني قبل كل شيء أريد أن أتقدم باسمكم جميعًا إلى مؤسسة البابطين بالشكر على الجهود |