كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   أكاديمية للشعر العربي باسم عبدالعزيز سعود البابطين تنطلق السبت المقبلإطلاق اسم البابطين على كرسي للغة العربيةعبدالعزيز سعود البابطين يقدم منحاً دراسية لطلبة بوركينا فاسو ويبحث مع السفير أبو بكر كوتي إنشاء معهد للغة العربيةمركز (جابر الثقافي) الكويتي يستعرض سيرة الشاعر البابطين الثقافية مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يعقد ندوة عن "السيرة الثقافية والاجتماعية للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين" زيارة في أرجاء قصر الحمراء بالتعاون بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ومدرسة اللغات في مدينة قرطبةلبحث سبل تعاون ثقافي مشترك وزير الشؤون الثقافية في تونس يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةبحث التعاون بين "كتارا" ومؤسسة "البابطين" الكويتيةمؤتمر المسؤولية الاجتماعية في سلطنة عُمان يكرم عبدالعزيز سعود البابطين بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية العربيةإطلاق لقب "مفوض أممي وتكريم بالذهبية" للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في مؤتمر سلطنة عمان للتنمية المجتمعية بالتعاون مع الأمم المتحدةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تعلن الفائزين بجائزة حفظ الشعر وإلقائه للناشئة
البحث  
    الفكرة والبدايات
 

بقلم : عبدالعزيز سعود البابطين

رئيس مجلس الأمناء

 

كان إيجاد مؤسسة تعتني بالشعر العربي وتحتفي بالشعراء العرب حلماً من أعز أحلامي وأكثرها إلحاحاً منذ أن أدركت القيمة الكبرى للشعر في  بناء الأمة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وشاءت إرادة الله جلّ وعلا، أن يخرج ذلك الحلم الأثير لديّ إلى دائرة الواقع، عندما تمكنت من إنشاء «مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري» عام 1989م في القاهرة عاصمة الثقافة العربية الكبرى.

لم يكن إنشاء المؤسسة ترفاً ثقافياً ولا استعراضاً للإمكانات المادية، أو مجرد إصرار على تحقيق حلم، بل كان عزماً على تأكيد دور الشعر في  حياة الأمة، باعتباره من أهم الأجناس الأدبية العربية، وهو ديوان العرب وسجلهم الموثوق الذي تغلغل في أدق شؤونهم فدوّنها وحفظها، وباعتبار الشاعر صاحب وعي متقدم بما وهبه الله من القدرة على الإبداع والشفافية ونفاذ البصيرة.

فنحن العرب لم يكن عشقنا الشديد للشعر نابعاً من فراغ، وإنما هو نابع مما كان يمثله الشعر - ولا يزال - من أهمية حيوية في الحياة العربية ذاتها، فالشعر لدى العربي إشباع للنفس والروح وحتى البدن، ينهل منه ما يسرّ النفس ويسمو بالروح ويشنّف الأذن، فيحرك الوجدان ويطربه.

لقد جالت في نفسي تساؤلات عديدة عن كثير من الحقائق الثابتة: فإذا كانت بريطانيا تفخر بشاعرها العظيم «شكسبير»، وفرنسا بشاعريها «بودلير وهوجو»، وروسيا تعتز بشاعرها «بوشكين»، وإسبانيا بشاعرها «لوركا»، وباكستان تعتبر «محمد إقبال» من أكبر مؤسسيها والمبشرين بإنشائها من خلال شعره، وإيران تتيه على الدنيا بـ «عمر الخيام وحافظ وسعدي الشيرازي»، أفلا يحق لأمة العرب أن تفخر بسلسلة ذهبية من شعرائها العظام منذ امرئ القيس وزهير والنابغة ولبيد مروراً بالبحتري والمتنبي والمعري وحتى أحمد شوقي والشابي والأخطل الصغير والسياب؟، وهي سلسلة لم تنقطع منذ أكثر من خمسة عشر قرناً، والعرب لديهم أكبر عدد من الشعراء بلا مراء.

ألا يحق للعربي المعاصر أن ينسلخ قليلاً من أحزانه وانكساراته، فيفخر مع عنترة وعمرو بن كلثوم؟ ولماذا يكون إبداع المتنبي - مالئ الدنيا وشاغل الناس - وفلسفة المعري وغزل العذريين وابن أبي ربيعة ومعلقات الجاهليين، محصورة على عالم الأكاديميين والباحثين وبعض العشاق والمهتمين فقط؟

لماذا لا نجعل الأذن العربية تتذوق ذلك الفن القولي الجميل المموسق، كما تتذوق هذا الشعر عندما يصدح به كبار المطربين؟

علينا أن نسعى ونفعل، ويسعى ويفعل غيرنا كذلك، فالمشروع يتسع لجهود الجميع ويحتاجها، ودليل مصداقية هذا القول هو ما نراه اليوم من تزايد إنشاء المؤسسات التي تدعم الشعر والأدب في معظم أقطار الوطن العربي، وما تقوم به من مشاريع رائدة في توثيق الشعر ونقده ونشره صوتيّاً وآليّاً بخلاف نشره وعائه لأول: الكتاب.

إن هذه التساؤلات والأقوال - إضافة إلى رغبتي منذ البداية - هي التي عززت يقيني بضرورة إنشاء المؤسسة بدون أي تأخير أو إبطاء. وإنني الآن، - أشعر بسعادة غامرة لما حالفها من توفيق بالتعاون مع أصدقائنا - أصدقاء الكلمة الشاعرة على مستوى الوطن العربي، وهو توفيق أحمد الله عليه، وأثني على كل من كان له فيه إسهام بأي صورة.

ختاماً أرجو للإخوة الشعراء والنقاد والباحثين وكل العاملين في هذا الحقل الرفيع كل توفيق، وأرى من الواجب التنويه بما يبذله العاملون في المؤسسات الزميلة بعامة، وهذه المؤسسة بخاصة، من جهود دائبة وهمة عالية سبيل الارتقاء بهذا التراث العربي الرائع والمهم.

واخيراً ..

إن هذا الموقع ، يأتي تلبية لرغبة عدد كبير من أصدقاء المؤسسة المحبين والمتابعين لنشاطاتها، آملاً أن يكون مفيداً..

والحمد لله في البدء وفي الختام.

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوعإبراهيم العاتي

الدكتور إبراهيم العاتي (العراق). ولد عام 1949 في مدينة النجف بالعراق, ويحمل الجنسية البريطانية. حصل على الليسانس من قسم الفلسفة والاجتماع بجامعة دمشق 1975, والماجستير من قسم الفلسفة بجامعة عين شمس 1980, والدكتوراه من نفس الجامعة 1984. عضو الجمعية الفلسفية العربية بالأردن, والهيئة الاستشارية لمجلة الجامعة الإسلامية بلندن. له عدد من القصائد المنشورة.شعاعٌ من التاريخ يحملُه ذكرى وفيضٌ من الرؤيا يخطّ به سِفْرا ولحنٌ سماويٌّ يعانق روحه فينشر في أرجائها الفنَّ والسحرا المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع