كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية تقيم حفلا لتوزيع جوائز مسابقة (ديوان العرب)مبادرة جديدة في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية: تأسيس "كراسي الثقافة العربية" في جامعات حول العالماتفاقية "حوار ثقافات" بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية والمعهد الدولي للسلامأصدرته البابطين الثقافية احتفاء بشاعر الأردن الكبير «عرار»… وجوه أخرىصادر حديثاً عن مؤسسة البابطين الثقافية الخطاب العشري عند يعقوب الرشيد «دراسة فنية»البابطين يروي قصة «ملحمة العرب»افتتاح جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريمقصيدة معراج الخيرمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تختتم مهرجان ربيع الشعر العربي بندوة أدبية وأمسية شعريةالعبدالله: مؤسسة البابطين ملتقى الشعراء والمثقفين العرب الندوة الأولى في مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة البابطين الثقافية: الشاعر يعقوب الرشيد محور اهتمام الباحثين والجمهورمهرجان ربيع الشعر العربي بموسمه العاشر ينطلق في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
البحث  
    الفكرة والبدايات
 

بقلم : عبدالعزيز سعود البابطين

رئيس مجلس الأمناء

 

كان إيجاد مؤسسة تعتني بالشعر العربي وتحتفي بالشعراء العرب حلماً من أعز أحلامي وأكثرها إلحاحاً منذ أن أدركت القيمة الكبرى للشعر في  بناء الأمة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وشاءت إرادة الله جلّ وعلا، أن يخرج ذلك الحلم الأثير لديّ إلى دائرة الواقع، عندما تمكنت من إنشاء «مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري» عام 1989م في القاهرة عاصمة الثقافة العربية الكبرى.

لم يكن إنشاء المؤسسة ترفاً ثقافياً ولا استعراضاً للإمكانات المادية، أو مجرد إصرار على تحقيق حلم، بل كان عزماً على تأكيد دور الشعر في  حياة الأمة، باعتباره من أهم الأجناس الأدبية العربية، وهو ديوان العرب وسجلهم الموثوق الذي تغلغل في أدق شؤونهم فدوّنها وحفظها، وباعتبار الشاعر صاحب وعي متقدم بما وهبه الله من القدرة على الإبداع والشفافية ونفاذ البصيرة.

فنحن العرب لم يكن عشقنا الشديد للشعر نابعاً من فراغ، وإنما هو نابع مما كان يمثله الشعر - ولا يزال - من أهمية حيوية في الحياة العربية ذاتها، فالشعر لدى العربي إشباع للنفس والروح وحتى البدن، ينهل منه ما يسرّ النفس ويسمو بالروح ويشنّف الأذن، فيحرك الوجدان ويطربه.

لقد جالت في نفسي تساؤلات عديدة عن كثير من الحقائق الثابتة: فإذا كانت بريطانيا تفخر بشاعرها العظيم «شكسبير»، وفرنسا بشاعريها «بودلير وهوجو»، وروسيا تعتز بشاعرها «بوشكين»، وإسبانيا بشاعرها «لوركا»، وباكستان تعتبر «محمد إقبال» من أكبر مؤسسيها والمبشرين بإنشائها من خلال شعره، وإيران تتيه على الدنيا بـ «عمر الخيام وحافظ وسعدي الشيرازي»، أفلا يحق لأمة العرب أن تفخر بسلسلة ذهبية من شعرائها العظام منذ امرئ القيس وزهير والنابغة ولبيد مروراً بالبحتري والمتنبي والمعري وحتى أحمد شوقي والشابي والأخطل الصغير والسياب؟، وهي سلسلة لم تنقطع منذ أكثر من خمسة عشر قرناً، والعرب لديهم أكبر عدد من الشعراء بلا مراء.

ألا يحق للعربي المعاصر أن ينسلخ قليلاً من أحزانه وانكساراته، فيفخر مع عنترة وعمرو بن كلثوم؟ ولماذا يكون إبداع المتنبي - مالئ الدنيا وشاغل الناس - وفلسفة المعري وغزل العذريين وابن أبي ربيعة ومعلقات الجاهليين، محصورة على عالم الأكاديميين والباحثين وبعض العشاق والمهتمين فقط؟

لماذا لا نجعل الأذن العربية تتذوق ذلك الفن القولي الجميل المموسق، كما تتذوق هذا الشعر عندما يصدح به كبار المطربين؟

علينا أن نسعى ونفعل، ويسعى ويفعل غيرنا كذلك، فالمشروع يتسع لجهود الجميع ويحتاجها، ودليل مصداقية هذا القول هو ما نراه اليوم من تزايد إنشاء المؤسسات التي تدعم الشعر والأدب في معظم أقطار الوطن العربي، وما تقوم به من مشاريع رائدة في توثيق الشعر ونقده ونشره صوتيّاً وآليّاً بخلاف نشره وعائه لأول: الكتاب.

إن هذه التساؤلات والأقوال - إضافة إلى رغبتي منذ البداية - هي التي عززت يقيني بضرورة إنشاء المؤسسة بدون أي تأخير أو إبطاء. وإنني الآن، - أشعر بسعادة غامرة لما حالفها من توفيق بالتعاون مع أصدقائنا - أصدقاء الكلمة الشاعرة على مستوى الوطن العربي، وهو توفيق أحمد الله عليه، وأثني على كل من كان له فيه إسهام بأي صورة.

ختاماً أرجو للإخوة الشعراء والنقاد والباحثين وكل العاملين في هذا الحقل الرفيع كل توفيق، وأرى من الواجب التنويه بما يبذله العاملون في المؤسسات الزميلة بعامة، وهذه المؤسسة بخاصة، من جهود دائبة وهمة عالية سبيل الارتقاء بهذا التراث العربي الرائع والمهم.

واخيراً ..

إن هذا الموقع ، يأتي تلبية لرغبة عدد كبير من أصدقاء المؤسسة المحبين والمتابعين لنشاطاتها، آملاً أن يكون مفيداً..

والحمد لله في البدء وفي الختام.

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع إبراهيم خيربك

إبراهيم هواش خيربك (سورية). ولد عام 1927 في قرية عين شقاف ـ جبلة. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة القرية, ثم تجهيز اللاذقية, فالكلية العلمانية الفرنسية في مدينة طرطوس. عمل موظفاً في إدارة حصر التبغ والتنباك في اللاذقية قرابة نصف قرن, وتقاعد من الوظيفة 1987 . كَفْكِفْ أنين الحانيات ذُبولا الهاجراتِ خدودَهن خَمِيلا الراكعاتِ من المهابة خشعا الممسكات عن الدّعاب جديلاالمزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع