كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   نداء إلى شعراء العربيةكتاب يعيد اكتشاف آثار الحضارة العربية الإسلامية في جزيرة "صقلية" تصدره مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةأمسية شعرية اليوم لأكاديمية البابطين للشعر العربيعبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمهايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربامؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاكالشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحبالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةعبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرة
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

في ذكرى رحيل طاغور: أكثر من ألف قصيدة وحوالي 25 مسرحية

أول أديب شرقي ينال نوبل, بدأت شهرته بعد الخمسين وبدأ بالرسم في الستين

يصادف اليوم الموافق 7 أغسطس ذكرى وفاة الشاعر والمسرحي والروائي البنغالي روبندرونات طاغور الذي ولد عام 1861 في القسم البنغالي من مدينة كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقائه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة الجودو.

درس طاغور اللغة السنسكريتية لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية؛ ونال جائزة نوبل في الآداب عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالي في عام 1918 في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية، وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة و8 مجلدات قصصية وثماني روايات، إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية، وإلى جانب الأدب اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم، الذي احترفه في سن متأخر نسبيا، حيث أنتج آلاف اللوحات، كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى، وتحديدا أكثر من ألفي أغنية، اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهند وبنغلاديش.

إلى جانب عبقرية طاغور في الأدب فقد بدأ يرسم في مرحلة متأخرة من حياته، وهو في الستين من عمره، وأقام عدة معارض ناجحة أحدها في باريس بناء على نصيحة أحد أصدقائه كان يقول طاغور: “عندما بدأت أرسم لاحظت تغيراً كبيراً في نفسي، بدأت اكتشف الأشجار في حضورها البصري، بدأت أرى الأغصان والأوراق من جديد، وبدأت أتخيل خلق وإبداع الأنواع المخلفة منها، وكأنني لم أر هذه الأشجار مطلقا من قبل أنا فقط كنت أرى الربيع، الأزهار تنبثق في كل فرع من فروعها، بدأت اكتشف هذه الثروات البصرية الهائلة الكامنة في الأشجار والأزهار التي تحيط بالإنسان.

تجاوز الخمسين من عمره ورغم غزارة إنتاجه وتنوعه، إلا أنه لم يكن معروفا تماما خارج محيطه. بيد أن هذه الحال تغيرت فجأة، وبدا أن الشهرة على الصعيدين المحلي والعالمي، كانت تتحين الفرصة لأن تطرق بابه. ففي عام 1912 سافر طاغور إلى إنجلترا، للمرة الأولى، منذ أن ترك الجامعة، برفقة ابنه. وفي الطريق، بدأ طاغور يترجم آخر دواوينه: “جيتنجالي” إلى الإنجليزية. وكانت كل أعماله السابقة تقريبا قد كتبت بلغته البنغالية، وقرر ترجمة المجموعة الأخيرة من باب التسلية، ولقتل وقت السفر الطويل بحرا دون أن يبتغي شيئاً من ترجمته.

عند وصول طاغور إلى إنجلترا، علم صديق مقرب منه ويدعى روثنستاين، وهو رسام شهير التقاه طاغور في الهند، بأمر الترجمة، وطلب منه الاطلاع عليها. وافق طاغور على ذلك، لم يصدق الرسام عينيه، لقد كانت الأشعار أكثر من رائعة، وبدا كما لو أنه وقع على اكتشاف ثمين، فاتصل بصديقه الشاعر دبليو.بي بيتس الذي دهش بتجربة طاغور، فنقح الترجمة وكتب مقدمة لها بنفسه.

ظهر ديوان “قربان الأغاني” باللغة الإنجليزية في سبتمبر من العام 1912. وفي غضون أقل من سنة، في العام 1913، نال طاغور جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول أديب شرقي ينالها. وفي العام 1915 نال وسام الفارس من قبل ملك بريطانيا جورج الخامس، لكنه خلعه في العام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت، والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.

أمضى طاغور ما تبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين، لإلقاء الشعر والمحاضرات والاطلاع على ثقافة الآخرين، دون أن ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته، وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته، حين أملى آخر قصائده لمن حوله، وذلك في أغسطس من العام 1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا، وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.


www.alapn.co


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوعمار النجفي

عبود أحمد أسد النجفي (العراق). ولد عام 1947في النجف. توقف عن الدراسة بعد حصوله على الشهادة الإعدادية.دواوينه الشعرية: اهتزاز الذاكرة 1996. يا من سلبت من الحياة نِصَابي أرجع إليَّ طُفُولتي وشَبَابي فمن الطفولة رُدّ لي أشياءها لعبي وما أعتز من أثوابي المزيد

قضية شهر ديسمبر

هذا هو الشهر الأخير في عام 2017، عام كان مليئاً بمختلف الأحداث..فهل باعتقادك أن الأحداث الثقافية كانت بالزخم المطلوب، وبالكثافة التي ترضي الطموح؟ هل كانت الأحداث الثقافية هادفة ولها خطة عربية للارتقاء بالفرد أم أنها ارتجالية تذهب مع ذهاب العام؟ وكل عام وأنت بخير لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع