كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربيوزير التربية والثقافة والتعليم الصومالي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةبرنامج لتعليم اللغة العربية للبعثات الدبلوماسية الأجنبية تقيمه أكاديمية البابطين للشعر العربينملك «العربي» و«القرين» و«البوادي» و«البابطين»تقيم دورة تمنح بموجبها دبلوماً في الإبداع الشعري اتفاقية تعاون بين أكاديمية البابطين للشعر العربي والأكاديمية العالمية للشعر في فيروناسبع قواعد من أجل السلام كتاب: تأمــلات من أجـل الســلام للشاعر عبدالعزيز سعود البابطينعبدالعزيز سعود البابطين يصدر كتاباً بعنوان: "تأملات من أجل السلام" بالعربية والإنكليزيةأكاديمية البابطين للشعر العربياستقبل سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين بقصر السيفمشروع يتقدم به عبدالعزيز سعود البابطين أمام الأمم المتحدة: تدريس مناهج عن السلام منذ الطفولة وصولاً إلى الجامعاتعبدالعزيز سعود البابطين يلقي اليوم كلمتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والمعهد الدولي للسلام
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

في ذكرى رحيل طاغور: أكثر من ألف قصيدة وحوالي 25 مسرحية

أول أديب شرقي ينال نوبل, بدأت شهرته بعد الخمسين وبدأ بالرسم في الستين

يصادف اليوم الموافق 7 أغسطس ذكرى وفاة الشاعر والمسرحي والروائي البنغالي روبندرونات طاغور الذي ولد عام 1861 في القسم البنغالي من مدينة كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقائه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة الجودو.

درس طاغور اللغة السنسكريتية لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية؛ ونال جائزة نوبل في الآداب عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالي في عام 1918 في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية، وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة و8 مجلدات قصصية وثماني روايات، إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية، وإلى جانب الأدب اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم، الذي احترفه في سن متأخر نسبيا، حيث أنتج آلاف اللوحات، كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى، وتحديدا أكثر من ألفي أغنية، اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهند وبنغلاديش.

إلى جانب عبقرية طاغور في الأدب فقد بدأ يرسم في مرحلة متأخرة من حياته، وهو في الستين من عمره، وأقام عدة معارض ناجحة أحدها في باريس بناء على نصيحة أحد أصدقائه كان يقول طاغور: “عندما بدأت أرسم لاحظت تغيراً كبيراً في نفسي، بدأت اكتشف الأشجار في حضورها البصري، بدأت أرى الأغصان والأوراق من جديد، وبدأت أتخيل خلق وإبداع الأنواع المخلفة منها، وكأنني لم أر هذه الأشجار مطلقا من قبل أنا فقط كنت أرى الربيع، الأزهار تنبثق في كل فرع من فروعها، بدأت اكتشف هذه الثروات البصرية الهائلة الكامنة في الأشجار والأزهار التي تحيط بالإنسان.

تجاوز الخمسين من عمره ورغم غزارة إنتاجه وتنوعه، إلا أنه لم يكن معروفا تماما خارج محيطه. بيد أن هذه الحال تغيرت فجأة، وبدا أن الشهرة على الصعيدين المحلي والعالمي، كانت تتحين الفرصة لأن تطرق بابه. ففي عام 1912 سافر طاغور إلى إنجلترا، للمرة الأولى، منذ أن ترك الجامعة، برفقة ابنه. وفي الطريق، بدأ طاغور يترجم آخر دواوينه: “جيتنجالي” إلى الإنجليزية. وكانت كل أعماله السابقة تقريبا قد كتبت بلغته البنغالية، وقرر ترجمة المجموعة الأخيرة من باب التسلية، ولقتل وقت السفر الطويل بحرا دون أن يبتغي شيئاً من ترجمته.

عند وصول طاغور إلى إنجلترا، علم صديق مقرب منه ويدعى روثنستاين، وهو رسام شهير التقاه طاغور في الهند، بأمر الترجمة، وطلب منه الاطلاع عليها. وافق طاغور على ذلك، لم يصدق الرسام عينيه، لقد كانت الأشعار أكثر من رائعة، وبدا كما لو أنه وقع على اكتشاف ثمين، فاتصل بصديقه الشاعر دبليو.بي بيتس الذي دهش بتجربة طاغور، فنقح الترجمة وكتب مقدمة لها بنفسه.

ظهر ديوان “قربان الأغاني” باللغة الإنجليزية في سبتمبر من العام 1912. وفي غضون أقل من سنة، في العام 1913، نال طاغور جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول أديب شرقي ينالها. وفي العام 1915 نال وسام الفارس من قبل ملك بريطانيا جورج الخامس، لكنه خلعه في العام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت، والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.

أمضى طاغور ما تبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين، لإلقاء الشعر والمحاضرات والاطلاع على ثقافة الآخرين، دون أن ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته، وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته، حين أملى آخر قصائده لمن حوله، وذلك في أغسطس من العام 1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا، وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.


www.alapn.co


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالعيد دودو

الدكتور أبوالعيد بلقاسم دودو (الجزائر). ولد عام 1934 بولاية جيجل - الجزائر. ترجم كثيراً من النماذج الشعرية إلى اللغة العربية وخاصة في كتابه (الشاعر وقصيدته) 1981.نشر شعره, وأشعارا أخرى مترجمة من مؤلفات مختلفة في المجاهد الأسبوعي, والشروق الثقافي وصحف أخرى. ليتني لم أفِدْ على زمني ليت قلبي ماضمَّه بدني ما لهذا الزمان يهْدِمني ويُريني طوارق المحن المزيد

الكلمة لكم

أصبح من البديهي أن نسبة عدد ساعات القراءة عند العرب قليلة قياساً إلى الغرب، لذلك نطرح السؤال: ما السبل والمقترحات التي تجدونها مجدية ونافعة لتكريس ثقافة القراءة، ومن أين نبدأ: من الأهل أم المدرسة أم الجامعة أم من وزارات الثقافة ووسائل الإعلام..أم غير ذلك؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع