كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   افتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربامؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاكالشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحبالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةعبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرةالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةأسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربيوزير التربية والثقافة والتعليم الصومالي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

«ثنائي الأعماق» افتتح «مسرح الطفل 5»

تحت رعاية وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، افتتحت مساء أمس الأول على مسرح الدسمة فعاليات المهرجان العربي لمسرح الطفل، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الفترة من 13 إلى 20 مايو الحالي، بحضور جمهور غفير.

وألقى الدكتور بدر الدويش أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المساعد لقطاع الفنون كلمة جاء فيها «إن المسرح يمثل لنا نقطة التلاقي ومجهر الرؤية الواضحة لتلاقي الأفكار والأهداف ووضوح ما تحتاجه مجتمعاتنا للوصول إلى المأمول بغد مشرق ومزهر، وأضاف «إن مسرح الطفل يشكل أحد الاتجاهات التربوية الحديثة التي انتعشت في مجتمعاتنا العربية بعد أن تجذرت ونمت في اوروبا».

واضاف الدويش: ان المسرح هو المجال الفني والتربوي والإبداعي والتعليمي الذي من خلاله تنطلق مفاهيم التنشئة الثقافية والاجتماعية والنفسية، ومن هنا جاء اهتمام دولة الكويت ممثلة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب من اجل دعم اقامة واستمرارية هذا المهرجان الذي يطل على اطفالنا كالعيد كل عام.

جانب من الجمهور

حماية الطفل

وألقت الدكتورة سهام الفريح، الشخصية المكرمة في الدورة الحالية، كلمة جاء فيها «يسعدني اليوم الوقوف أمامكم لأمثل شخصية العام لمسرح الطفل، ذلك الكائن الصغير الذي هو الأمل وهو المستقبل لهذا البلد ولأي مجتمع من المجتمعات، وقد استحوذت قضاياه على شعوري ووجدانني، فعملت جاهدة لوضع الأسسس التي تهدف إلى حمايته، وصونه، وعلينا نحن الكبار أن نعمل جاهدين لنهيئ له الحياة الآمنة المستقرة في ظل اسرة متماسكة، وتناولت الفريح في كلمتها بعض المحطات المهمة في حياتها العملية، خاصة ما يتعلق بحقوق الطفل. 


وتم خلال حفل الافتتاح الإعلان عن الفائزين بجوائز التأليف لعام 2017 حيث فاز بالجائزة الأولى هاني عبدالرحمن القط من جمهورية مصر العربية عن مسرحية «التيجان الذهبية»، وبالجائزة الثانية فالح حسين العبدالله من جمهورية العراق عن مسرحية «سور البستان والفتى حسان»، وبالجائزة الثالثة أسماء صلاح أحمد من جمهورية اليمن عن مسرحية «الضفدع لا يأكل النمل». 


عروض مسرحية

وقدمت فرقة باك ستيج غروب عرضا مسرحيا بعنوان «ثنائي الأعماق» من إعداد وإخراج الفنان محمد الحملي، وبطولة عدد من الممثلين. 


جدير بالذكر أن المهرجان يتضمن عدة عروض تتنافس على جوائزه التي سيعلن عنها في حفل الختام، والعروض هي «عبالي أفرح.. امرح اتعلم» لفرقة الزرقاء الأردنية، «البجعات» لفرقة ريتاج التونسية، إلى جانب عروض كويتية هي «الماء السحري» لمجموعة السلام، «صندوق ألعابي» لفرقة تياترو، «السرداب العجيب» لفرقة الجيل الواعي، وعلى هامش المهرجان يقدم من تونس عرض بعنوان «نمول حرا»، كما يتضمن المهرجان عدة فعاليات أخرى خاصة بالطفل وورشا خاصة بمسرح الطفل. 



 الفريح متحدثة

|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالمعالي ابن الوليد

عبد العالي كويش (المغرب). ولد عام 1972 بمدينة مكناس. بدأ محاولاته الشعرية في طفولته الباكرة منذ كان تلميذا بالمرحلة الابتدائية.ينشر قصائده في الصحف الوطنية. جاءَتْهُ كالفَجر تهديه ابتسامتها وما درتْ أنها جاءتْ تبدِّدهُ وصافحَتْه ولكنْ كان في يدها ماءٌ من السحر فابتلَّتْ به يدهالمزيد

الكلمة لكم

في السابق كان قلة من الناس يصدرون الكتب الأدبية كالشعر والرواية والقصة. أما اليوم فأصبح الأمر متاحاً بسهولة وأصبح بإمكان الغالبية العظمى نشر كتبهم أو كتابتهم سواء ورقياً أو على مواقع التواصل الاجتماعي. هل تؤيد أن الساحة تتسع للجميع، وبالتالي نترك التقييم للجمهور، أم يتوجب إيجاد ضوابط نقدية أو غيرها في النشر؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع