كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   عبدالعزيز سعود البابطين يسعى لتقديم مقترح أمام قادة دول العالم عن ثقافة السلام في جميع مدارس العالمالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي يستقبل الشاعر عبدالعزيز سعود البابطينجائزة البابطين والكويت عاصمة الشعرشكراً.. الدكاترة عبدالعزيز البابطينجامعة ستيرلينغ السكوتلندية منحت الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين شهادة الدكتوراه الفخرية ضمن الذكرى 50 لتأسيسهاجامعة ستيرلينغ السكوتلندية تقرر منح عبدالعزيز سعود البابطين شهادة الدكتوراه الفخريةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بحلول عيد الفطر السعيد عبدالعزيز سعود البابطين يلتقي عددا من سفراء الدول لدى دولة الكويتمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تقرر إطلاق دوراتها الشعرية المقبلة من الكويت وتبقي على حوار الثقافات خارج الوطن العربيمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تطرح مسابقتها الشعرية بالتعاون مع إذاعة صوت العرب للعام الرابعمختارات من شعر يعقوب عبدالعزيز الرشيدمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية.. عُقد بمن حضر

إيهاب بسيسو ومحمود شقير وعبدالسلام العطاري
ليلاس سويدان

هل نسينا فلسطين، وهل كان ضروريا أن تدعو فلسطين المثقفين العرب للدورة الأولى لـ«ملتقى الرواية» في رام الله، حتى نتذكر أن هناك دولة تحت الاحتلال وأن هناك قضية بذل العرب سنوات عمر من الدعم والنضال والشعر والأدب والأغنيات في سبيلها؟، يبدو أن الملتقى كأنه نداء فلسطيني «تعالوا لنا زورونا وتذكرونا». نسي المتابعون لهذه الفعالية محاورها وعناوين ندواتها وبدأوا بتتبع أسماء الواصلين إلى رام الله، المحظوظين بالحصول على تصاريح المرور إلى الأرض المحتلة عبر الأردن، فذلك العبور كان أشبه بالزحف عبر المعابر الثلاثة لساعات طويلة وصفتها الروائية السورية المقيمة في فرنسا، مها حسن، بقولها عبر صفحتها على فيسبوك «كأننا نسافر مذ قرن». ربما يكون هذا السفر الطويل جزءا من التجربة للشعور بمعاناة الفلسطينيين وبمرارة الاحتلال وعجرفة المحتل، الذي لا يسرّه قطعا، كما يظن البعض، زيارة العرب لفلسطين والتواصل معها ثقافيا وانسانيا. عندما ترى صورة الندوة الأولى للملتقى التي وضعت فيها اسماء المتحدثين أمام كراسي فارغة، لأن تلك الأسماء لم تحصل على تصاريح، وترى صورة إلياس فركوح وهو يشارك في الندوة عبر سكايب، ترى فعل المقاومة ورمزية الوجود العربي الممنوع، مقابل محاولات الجانب الاسرائيلي إفشال ملتقى الرواية بعدم إعطاء تصاريح لأغلب الأسماء المدعوة من مثقفين عرب.


حضوركم كسر للحصار

في كتاب الدعوة الذي أرسلته وزارة الثقافة للمثقفين المدعوين مكتوب «إن حضوركم ومشاركتكم في أعمال ملتقى فلسطين للرواية العربية، دعم لنضال شعبنا في مواجهة سياسات العزل وخطوة على طريق كسر الحصار الثقافي على فلسطين». ورغم ذلك اعتبر البعض تلبية الدعوة تطبيعا مع اسرائيل!. لكنه الجدل المعتاد الذي تبطل حجته بالاجراءات الاسرائيلية التي منعت حصول أغلبية المدعوين على تصاريح دخول. وإمعانا من وزارة الثقافة الفلسطينية في إعطاء تلك الدورة البعد السياسي المقاوم لسياسة الاحتلال، فقد أطلقت على هذه الدورة اسم «دورة القدس.. دورة نبيل خوري»، التي أجاب إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني عن سبب هذه التسمية بقوله «القدس لأنها العاصمة والعنوان وتختصر وجودنا الفلسطيني وملحمة بقائنا على أرضنا. هي ببساطة خلاصة الروح الفلسطينية». أما بالنسبة لاسم نبيل خوري فلأنه «الروائي الفلسطيني المقدسي الذي سجل احتلال القدس الشرقية في عام 1967 من خلال روايته الشهيرة (حارة النصارى) التي تحمل ألم الخسارة والهزيمة وألم الفقدان». 

نرجس العزلة

ومن تدابير الأقدار أن تعقد الدورة الأولى للملتقى في أيام الإضراب الكبير للأسرى الفلسطينيين عن الطعام، والذي يشارك به نحو 1500 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، فيكون ثمة دلالة من إطلاق رواية «نرجس العزلة» للروائي الفلسطيني الأسير المضرب عن الطعام باسم خندقجي، وعرض فيلم «اصطياد الأشباح» للمخرج الفلسطيني، رائد أنضوني، الحائز جائزة الدبّ الفضي في مهرجان برلين السينمائي في دورته السابعة والستين، كأفضل فيلم وثائقي. وهو فيلم وثائقي تجريبي، يقدّم برؤية سينمائية لتجربة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خاصة في غرف التحقيق، بممثلين افتراضيين هم الأسرى المحررون. 

ويشتمل الملتقى على عقد ندوات متخصصة، إضافة إلى برنامج ثقافي فني مواز وعرض لمونودراما «ألاقي زيك فين يا علي» للفنانة رائدة طه، حول حكايتها ووالدها الشهيد علي طه. 

مئة عام على وعد بلفور 

هذا الملتقى الذي عقد بمن استطاع الوصول، ويمتد من 7 إلى 11 مايو، يتزامن مع مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم في العام 1917، وسبعين عاما على قرار تقسيم فلسطين العام 1947، وخمسين عاماً على احتلال القدس، وثلاثين عاماً على الانتفاضة الأولى، وبدأ فعالياته في ذكرى ميلاد الشاعر الراحل توفيق زياد، محمولا على كل تلك الأحداث ورمزيتها والدلالات والاستعصاءات والظروف، يؤكد أن لا خيار للفلسطينيين سوى ما قاله إيهاب بسيسو من أن «الثقافة مقاومة».

 


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع إبراهيم عمر الأمين

إبراهيم عمر الأمين (السودان). ولد عام 1919 في بربر - الولاية الشمالية. أكمل دراسته بكلية غردون التذكارية بالخرطوم - قسم الهندسة المدنية 1939.دواوينه الشعرية: تحت اللواء: الشعر في قلب المعركة 1991. أهواكَ لا عن رضًى أو عن طواعيةٍ مِني ولكنني أهواكَ أهواكَ أهواك أهوى بك الآمال ناضرة والعيش مبتسما والحسن ضحّاكاالمزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع