كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   "الهوية الإسلامية وقضاياها في الفكر المعاصر" كتاب جديد عن مشروع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية لأجل السلامإنجازات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية خلال عام 2017أستاذية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية للدراسات العربية تفتح باب التسجيل في دروسها في جامعة لايدن هذا الأسبوعكتاب "قضايا الهوية والتحديات بين الثقافات" باكورة خطابها إلى العالم من أجل السلام لأول مرة في أروبا: أستاذية للثقافة العربية تمنحها جامعة لايدن بهولندا لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية نداء إلى شعراء العربيةكتاب يعيد اكتشاف آثار الحضارة العربية الإسلامية في جزيرة "صقلية" تصدره مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةأمسية شعرية اليوم لأكاديمية البابطين للشعر العربيعبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمهايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية.. عُقد بمن حضر

إيهاب بسيسو ومحمود شقير وعبدالسلام العطاري
ليلاس سويدان

هل نسينا فلسطين، وهل كان ضروريا أن تدعو فلسطين المثقفين العرب للدورة الأولى لـ«ملتقى الرواية» في رام الله، حتى نتذكر أن هناك دولة تحت الاحتلال وأن هناك قضية بذل العرب سنوات عمر من الدعم والنضال والشعر والأدب والأغنيات في سبيلها؟، يبدو أن الملتقى كأنه نداء فلسطيني «تعالوا لنا زورونا وتذكرونا». نسي المتابعون لهذه الفعالية محاورها وعناوين ندواتها وبدأوا بتتبع أسماء الواصلين إلى رام الله، المحظوظين بالحصول على تصاريح المرور إلى الأرض المحتلة عبر الأردن، فذلك العبور كان أشبه بالزحف عبر المعابر الثلاثة لساعات طويلة وصفتها الروائية السورية المقيمة في فرنسا، مها حسن، بقولها عبر صفحتها على فيسبوك «كأننا نسافر مذ قرن». ربما يكون هذا السفر الطويل جزءا من التجربة للشعور بمعاناة الفلسطينيين وبمرارة الاحتلال وعجرفة المحتل، الذي لا يسرّه قطعا، كما يظن البعض، زيارة العرب لفلسطين والتواصل معها ثقافيا وانسانيا. عندما ترى صورة الندوة الأولى للملتقى التي وضعت فيها اسماء المتحدثين أمام كراسي فارغة، لأن تلك الأسماء لم تحصل على تصاريح، وترى صورة إلياس فركوح وهو يشارك في الندوة عبر سكايب، ترى فعل المقاومة ورمزية الوجود العربي الممنوع، مقابل محاولات الجانب الاسرائيلي إفشال ملتقى الرواية بعدم إعطاء تصاريح لأغلب الأسماء المدعوة من مثقفين عرب.


حضوركم كسر للحصار

في كتاب الدعوة الذي أرسلته وزارة الثقافة للمثقفين المدعوين مكتوب «إن حضوركم ومشاركتكم في أعمال ملتقى فلسطين للرواية العربية، دعم لنضال شعبنا في مواجهة سياسات العزل وخطوة على طريق كسر الحصار الثقافي على فلسطين». ورغم ذلك اعتبر البعض تلبية الدعوة تطبيعا مع اسرائيل!. لكنه الجدل المعتاد الذي تبطل حجته بالاجراءات الاسرائيلية التي منعت حصول أغلبية المدعوين على تصاريح دخول. وإمعانا من وزارة الثقافة الفلسطينية في إعطاء تلك الدورة البعد السياسي المقاوم لسياسة الاحتلال، فقد أطلقت على هذه الدورة اسم «دورة القدس.. دورة نبيل خوري»، التي أجاب إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني عن سبب هذه التسمية بقوله «القدس لأنها العاصمة والعنوان وتختصر وجودنا الفلسطيني وملحمة بقائنا على أرضنا. هي ببساطة خلاصة الروح الفلسطينية». أما بالنسبة لاسم نبيل خوري فلأنه «الروائي الفلسطيني المقدسي الذي سجل احتلال القدس الشرقية في عام 1967 من خلال روايته الشهيرة (حارة النصارى) التي تحمل ألم الخسارة والهزيمة وألم الفقدان». 

نرجس العزلة

ومن تدابير الأقدار أن تعقد الدورة الأولى للملتقى في أيام الإضراب الكبير للأسرى الفلسطينيين عن الطعام، والذي يشارك به نحو 1500 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، فيكون ثمة دلالة من إطلاق رواية «نرجس العزلة» للروائي الفلسطيني الأسير المضرب عن الطعام باسم خندقجي، وعرض فيلم «اصطياد الأشباح» للمخرج الفلسطيني، رائد أنضوني، الحائز جائزة الدبّ الفضي في مهرجان برلين السينمائي في دورته السابعة والستين، كأفضل فيلم وثائقي. وهو فيلم وثائقي تجريبي، يقدّم برؤية سينمائية لتجربة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خاصة في غرف التحقيق، بممثلين افتراضيين هم الأسرى المحررون. 

ويشتمل الملتقى على عقد ندوات متخصصة، إضافة إلى برنامج ثقافي فني مواز وعرض لمونودراما «ألاقي زيك فين يا علي» للفنانة رائدة طه، حول حكايتها ووالدها الشهيد علي طه. 

مئة عام على وعد بلفور 

هذا الملتقى الذي عقد بمن استطاع الوصول، ويمتد من 7 إلى 11 مايو، يتزامن مع مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم في العام 1917، وسبعين عاما على قرار تقسيم فلسطين العام 1947، وخمسين عاماً على احتلال القدس، وثلاثين عاماً على الانتفاضة الأولى، وبدأ فعالياته في ذكرى ميلاد الشاعر الراحل توفيق زياد، محمولا على كل تلك الأحداث ورمزيتها والدلالات والاستعصاءات والظروف، يؤكد أن لا خيار للفلسطينيين سوى ما قاله إيهاب بسيسو من أن «الثقافة مقاومة».

 


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أجود مجبل

أجود مجبل مليفي (العراق). ولد عام 1958 في سوق الشيوخ. تخرج في دار المعلمين 1979.يعمل بالتدريس في إحدى مدارس سوق الشيوخ. قدرٌ تلتقي به الأضدادُ ومن الموت يبدأ الميلادُ وسؤال مكابر يتحدى لج فيه اليقين والإرتداد المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع