كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   عبدالعزيز سعود البابطين ضيف «بالعربي مع غالب»عبدالعزيز سعود البابطين يستقبل سفراء عرباً وأجانب بمناسبة شهر رمضان المباركمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير والسلامعبد العزيز بن سعود البابطين لـ«البيان»: الثقافة تستحق البذل ورسالتها ترتقي بالحياة أكاديمية البابطين للشعر العربي تُخرج الدفعة الأولى بالتعاون مع الأكاديمية العالمية للشعر في فيرونا، إيطايابيت فلسطين للشعر يكرم عبدالعزيز سعود البابطين بمناسبة صدور ديوان القدسمجلس التعاون التونسي الكويتي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةبين المكتب الثقافي الكويتي ومكتبة البابطين «بروتوكول تعاون» في حضرة القصيدةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تعلن أسماء الشعراء الفائزين بجائزتها بالتعاون مع إذاعة صوت العربسفارة جمهورية الصين الشعبية تزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية وتهديها كتبا للتواصل الثقافيعبدالعزيز سعود البابطين: التعليم هو أول خطوة بدأتها المؤسسة في أعمالهاوسام الجمهورية البرتغالية للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في احتفالية ضخمة شملت شخصيات مؤثرة عالمياً
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية.. عُقد بمن حضر

إيهاب بسيسو ومحمود شقير وعبدالسلام العطاري
ليلاس سويدان

هل نسينا فلسطين، وهل كان ضروريا أن تدعو فلسطين المثقفين العرب للدورة الأولى لـ«ملتقى الرواية» في رام الله، حتى نتذكر أن هناك دولة تحت الاحتلال وأن هناك قضية بذل العرب سنوات عمر من الدعم والنضال والشعر والأدب والأغنيات في سبيلها؟، يبدو أن الملتقى كأنه نداء فلسطيني «تعالوا لنا زورونا وتذكرونا». نسي المتابعون لهذه الفعالية محاورها وعناوين ندواتها وبدأوا بتتبع أسماء الواصلين إلى رام الله، المحظوظين بالحصول على تصاريح المرور إلى الأرض المحتلة عبر الأردن، فذلك العبور كان أشبه بالزحف عبر المعابر الثلاثة لساعات طويلة وصفتها الروائية السورية المقيمة في فرنسا، مها حسن، بقولها عبر صفحتها على فيسبوك «كأننا نسافر مذ قرن». ربما يكون هذا السفر الطويل جزءا من التجربة للشعور بمعاناة الفلسطينيين وبمرارة الاحتلال وعجرفة المحتل، الذي لا يسرّه قطعا، كما يظن البعض، زيارة العرب لفلسطين والتواصل معها ثقافيا وانسانيا. عندما ترى صورة الندوة الأولى للملتقى التي وضعت فيها اسماء المتحدثين أمام كراسي فارغة، لأن تلك الأسماء لم تحصل على تصاريح، وترى صورة إلياس فركوح وهو يشارك في الندوة عبر سكايب، ترى فعل المقاومة ورمزية الوجود العربي الممنوع، مقابل محاولات الجانب الاسرائيلي إفشال ملتقى الرواية بعدم إعطاء تصاريح لأغلب الأسماء المدعوة من مثقفين عرب.


حضوركم كسر للحصار

في كتاب الدعوة الذي أرسلته وزارة الثقافة للمثقفين المدعوين مكتوب «إن حضوركم ومشاركتكم في أعمال ملتقى فلسطين للرواية العربية، دعم لنضال شعبنا في مواجهة سياسات العزل وخطوة على طريق كسر الحصار الثقافي على فلسطين». ورغم ذلك اعتبر البعض تلبية الدعوة تطبيعا مع اسرائيل!. لكنه الجدل المعتاد الذي تبطل حجته بالاجراءات الاسرائيلية التي منعت حصول أغلبية المدعوين على تصاريح دخول. وإمعانا من وزارة الثقافة الفلسطينية في إعطاء تلك الدورة البعد السياسي المقاوم لسياسة الاحتلال، فقد أطلقت على هذه الدورة اسم «دورة القدس.. دورة نبيل خوري»، التي أجاب إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني عن سبب هذه التسمية بقوله «القدس لأنها العاصمة والعنوان وتختصر وجودنا الفلسطيني وملحمة بقائنا على أرضنا. هي ببساطة خلاصة الروح الفلسطينية». أما بالنسبة لاسم نبيل خوري فلأنه «الروائي الفلسطيني المقدسي الذي سجل احتلال القدس الشرقية في عام 1967 من خلال روايته الشهيرة (حارة النصارى) التي تحمل ألم الخسارة والهزيمة وألم الفقدان». 

نرجس العزلة

ومن تدابير الأقدار أن تعقد الدورة الأولى للملتقى في أيام الإضراب الكبير للأسرى الفلسطينيين عن الطعام، والذي يشارك به نحو 1500 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، فيكون ثمة دلالة من إطلاق رواية «نرجس العزلة» للروائي الفلسطيني الأسير المضرب عن الطعام باسم خندقجي، وعرض فيلم «اصطياد الأشباح» للمخرج الفلسطيني، رائد أنضوني، الحائز جائزة الدبّ الفضي في مهرجان برلين السينمائي في دورته السابعة والستين، كأفضل فيلم وثائقي. وهو فيلم وثائقي تجريبي، يقدّم برؤية سينمائية لتجربة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خاصة في غرف التحقيق، بممثلين افتراضيين هم الأسرى المحررون. 

ويشتمل الملتقى على عقد ندوات متخصصة، إضافة إلى برنامج ثقافي فني مواز وعرض لمونودراما «ألاقي زيك فين يا علي» للفنانة رائدة طه، حول حكايتها ووالدها الشهيد علي طه. 

مئة عام على وعد بلفور 

هذا الملتقى الذي عقد بمن استطاع الوصول، ويمتد من 7 إلى 11 مايو، يتزامن مع مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم في العام 1917، وسبعين عاما على قرار تقسيم فلسطين العام 1947، وخمسين عاماً على احتلال القدس، وثلاثين عاماً على الانتفاضة الأولى، وبدأ فعالياته في ذكرى ميلاد الشاعر الراحل توفيق زياد، محمولا على كل تلك الأحداث ورمزيتها والدلالات والاستعصاءات والظروف، يؤكد أن لا خيار للفلسطينيين سوى ما قاله إيهاب بسيسو من أن «الثقافة مقاومة».

 


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد الخيّر

أحمد الشيخ ديب الخيّر (سورية). ولد عام 1941 في القرداحة ـ حي المقدّمين ـ محافظة اللاذقية. حاصل على إجازة في الحقوق 1965.عمل رئيساً لمركز ثقافي فرعي, فرئيساً لمركز فنون تشكيلية منذ عام 1966. آهة تدرُج في عينيكَ أم تغتسلُ ..أم شحوبٌ يجرح الضوء وما يندملُ ..المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع