كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   ايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربامؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاكالشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحبالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةعبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرةالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةأسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربي
البحث  
تفاصيل اخبار المؤسسة

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تُعتمد في إيطاليا ويصبح لها وجود رسمي قانونيا في دول الاتحاد الأوربي

في خطوة نحو تفعيل وجودها العالمي، تم اعتماد مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية قانونياً ورسمياً ككيان ثقافي مؤسساتي في إيطاليا ومعترف به في كل دول الاتحاد الأوربي. وبهذه المبادرة أصبحت المؤسسة تعامل مثلها مثل بقية المؤسسات الأوربية وتحظى بالامتيازات والقيمة نفسها التي تحظى بها المؤسسات الثقافية الأوربية أو الموجودة فيها قانونياً، ولها مكتب معتمد مقره في روما.

وشكلت المؤسسة مجلس أعضاء خاص بعملها الجديد في أوروبا برئاسة عبدالعزيز سعود البابطين وعضوية كل من: رئيس البرلمان المالطي السابق مايكل فرندو، ومدير مركز الشرق الأوسط في جامعة اكسفورد يوجين روغن، ورئيس مركز التيارو سبينلي روما لويجي موشا، ورئيس المعهد الدولي للسلام في نيويورك تيري رود لارسن، ووزير الدولة السابق للخارجية التونسية تهامي العبدولي ورئيسة الأكاديمية العالمية للشعر باتريزيا مارتيلو. وهناك شخصيات سياسية هامة أخرى ستنضم إلى مجلس الأعضاء.

وبهذه المناسبة قال رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين، إن الاعتماد الأوربي الجديد ومنحنا الترخيص القانوني بني على مجموعة من الأسس والمعطيات حسبما ورد في قرار الاعتماد، ومنها ما ورد في الأهداف التي ارتأتها الجهات الرسمية، كسعي المؤسسة إلى تعزيز ودعم مبادرات السلام والتعايش بين الشعوب التي تسعى إليها أيضاً مؤسسات المجتمع المدني في أوربا، والعمل على إقامة الأنشطة المعنية بهذا الجانب كالندوات والدورات التدريبية والدراسات المعنية بالسلام بالتعاون مع الجامعات والمعاهد والمراكز الثقافية والمؤسسات والمنظمات سواء في إيطاليا أو غيرها من دول الاتحاد الأوربي، فضلاً عن أي أنشطة أخرى مفيدة تتوافق مع مبدأ الحوار بين الثقافات في أوروبا والوطن العربي، بما يسمح بتشكيل ثقافة تدعم تطور هذا الحوار ووصوله إلى أوسع شريحة بين الشعوب وفق احترام الاختلافات بين الأديان والحضارات والحفاظ على التنوع وتعزيزه كفرصة لللتقدم والنمو المدنيين في جميع ميادين النشاط الإنساني والاجتماعي ضمن سياق القيم الكونية.

وأضاف البابطين بأن هذا الاعتماد والترخيص يعني تشجيع الحوار بين الثقافات وترسيخ قيم السلوكيات والأخلاق الاجتماعية بهدف تطوير أنماط وأساليب الحياة لتتوافق مع الاختلافات بين الثقافات.

وتابع البابطين: سوف تقوم المؤسسة بإقامة أنشطة علمية وثقافية في مجال المبادرات التي تهدف إلى تقدم الحوار بين الأديان والحضارات، فضلاً عن التبادل الثقافي بوجه عام بين الشرق والغرب، كما ستعمل المؤسسة على تخصيص المنح الدراسية البحثية للطلاب والباحثين الشباب، وتعمل على تحفيز المنظمات والمؤسسات في المجتمع المدني بوصفها أدوات رئيسية لثقافة الحوار والتسامح والتفاهم بين الشعوب.

وأكد البابطين بأن هذا الوجود القانوني مفيد للحفاظ على التنوع في الآداب والفنون والإبداع والحرية، وبأن المؤسسة قادرة على دعم هذا التنوع وتعزيزه في إطار القيم العالمية والقانون الدولي.

وأوضح البابطين بأن الوجود القانوني للمؤسسة في الاتحاد الاوربي يتيح للمؤسسة ان تنظم بمفردها أو بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة في أوربا الأنشطة الثقافية التي من شأنها تحقيق أهداق السلام حول العالم.

وشكر البابطين أصدقاء المؤسسة في إيطاليا ودول الاتحاد الأوربي والعالم على هذه الثقة، منوهاً بجهودهم المبنية على إيمانهم برسالة المؤسسة في نشر ثقافة السلام والمحبة والتعايش بين الشعوب من خلال ما شاهدوه في مؤتمراتها ودوراتها التي تقيمها وتدعو إليها رجالات دين ومفكرين ومثقفين من شتى الاتجاهات ليلتقوا على أرضية قوامها المحبة والاحترام بين الشعوب ونبذ الحروب والصراعات كي يعم السلام.


|
مزيد من الاخبار
ايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روما

افتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسة

بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرة

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاك

الشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحب

الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافية

عبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرة

الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافية

أسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرة

انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربي

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالمعالي ابن الوليد

عبد العالي كويش (المغرب). ولد عام 1972 بمدينة مكناس. بدأ محاولاته الشعرية في طفولته الباكرة منذ كان تلميذا بالمرحلة الابتدائية.ينشر قصائده في الصحف الوطنية. جاءَتْهُ كالفَجر تهديه ابتسامتها وما درتْ أنها جاءتْ تبدِّدهُ وصافحَتْه ولكنْ كان في يدها ماءٌ من السحر فابتلَّتْ به يدهالمزيد

الكلمة لكم

في السابق كان قلة من الناس يصدرون الكتب الأدبية كالشعر والرواية والقصة. أما اليوم فأصبح الأمر متاحاً بسهولة وأصبح بإمكان الغالبية العظمى نشر كتبهم أو كتابتهم سواء ورقياً أو على مواقع التواصل الاجتماعي. هل تؤيد أن الساحة تتسع للجميع، وبالتالي نترك التقييم للجمهور، أم يتوجب إيجاد ضوابط نقدية أو غيرها في النشر؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع