كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   لقاء مع الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في مجلة "مرآة الخليج" أجرته الإعلامية ماريا معلوفرئيسة جمهورية مالطا ماري لويز كوليرو بريكا تستقبل عبدالعزيز سعود البابطين‎الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي: ‎مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تساهم في ترسيخ ثقافة السلامفخامة رئيسة جمهورية مالطا ماري لويز كوليرو بريكا تستقبل عبدالعزيز سعود البابطين الأحد المقبلمسابقة ديوان العرب الشعريةافتتاح كرسي "أبو القاسم الشابي للشعر" ودعوة لحضور المنتدى العالمي للسلام في محكمة العدل الدولية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بحلول عيد الفطر السعيد مسابقة ديوان العرب الشعريةالمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ / عبدالله بن خالد بن علي آل خليفهعبدالعزيز سعود البابطين ضيف «بالعربي مع غالب»عبدالعزيز سعود البابطين يستقبل سفراء عرباً وأجانب بمناسبة شهر رمضان المباركمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تهنئكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير والسلام
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

“اليونسكو” تدعو للإحتفال باليوم العالمي للشعر

وجّهت منظمة اليونسكو هذا العام دعوات عدّة على مستوى الأفراد والحكومات للمُشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للشعر في 21 مارس (آذار) 2018، وأوضحت أنّ ذلك من الممكن أن يتم من خلال اقتناء دواوين للشعراء الشباب، ودعم شعراء البلد للمشاركة في جلسات شعرية خاصة، وكذلك دعوة الأصدقاء لأمسية شعرية مميّزة، وحتى تخزين مواقع شعرية إلكترونية مُفضّلة للرجوع إليها في كل فرصة لتذوق الشعر.

كما حثّت المنظمة الدولية على تعلّم الشعر من خلال تداول حكم الشعراء والأمثال الشعبية لمختلف الدول، والاستمتاع بباقة من القصائد والألغاز الشعرية الفكاهية، وإيقاظ حسّ الإبداع الأدبي عبر مفاجأة الأصدقاء ومتذوقي الشعر خصوصاً بحفظ وإلقاء أقوال ومأثورات شعرية في أغراض متنوعة على مسامعهم.

وكانت منظمة اليونسكو أعلنت عن اليوم العالمي للشعر في عام 1999، وليتم الاحتفاء به لاحقاً بدءاً من مارس (آذار) 2000، والهدف من هذا اليوم كما جاء في مُبرّرات الإعلان عنه، هو تعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم. وكذلك تجديد الاعتراف بأهمية الشعر كتراث إنساني عالمي، وإعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية.

ووفقاً لمنظمة اليونسكو، فإنّ اليوم العالمي للشعر يسعى كذلك لدعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري، ولإتاحة الفرصة للغات المهددة بالاندثار بأن يُستمع لها شعراً في مجتمعاتها المحلية.

وبالإضافة لذلك، فإن الغرض من هذا اليوم هو دعم الشعر، والعودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم، كما أن الهدف منه أيضاً هو رسم صورة جذابة للشعر في وسائل الإعلام بحيث لا يُعاد ينظر إليه كشكل قديم من أشكال الفن.

وتشجع اليونسكو الدول الأعضاء على القيام بدور نشط في الاحتفال باليوم العالمي للشعر، على المستويين المحلي والدولي، والمشاركة الإيجابية للجان الوطنية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الثقافية الخاصة والعامة كالمدارس والبلديات والمُجمّعات الأدبية، والمتاحف ودور النشر والروابط الثقافية.

وتعترف الأمم المتحدة بالشعر كأحد أشكال التعبير الشفاهي وأحد مظاهر الهوية اللغوية والثقافية، فمنذ آلاف السنين عرفت كل القارات بمختلف ثقافاتها الشعر، إذ أنه يخاطب القيم الإنسانية التي تتقاسمها كل الشعوب، ويُحوّل كلمات قصائده البسيطة إلى حافز كبير للحوار والسلام.

يُذكر أنّ منظمة اليونسكو كانت احتفت في مايو (أيار) الماضي، بمقرّها في باريس، بمشاريع أبوظبي الشعرية برنامجي “شاعر المليون” و “أمير الشعراء”، حيث قدّم حينها مدير عام شركة أبوظبي للإعلام وعضو لجنة تحكيم برنامج “أمير الشعراء” علي بن تميم ورقة عمل، أكد فيها أنّ مثل هذه البرامج الثقافية التلفزيونية تُساهم في النهوض الحضاري والتنموي، وفي تطور الذائقة والارتقاء بالوعي الثقافي والإنساني، وتعزيز قيم الحوار والتسامح، وخلق فضاءات للتعبير الشبابي، وهو ما يحمي أيّ أمة من الأمم من التحجر والسقوط في فخّ الخطابات المتشنجة والمتطرفة والعنيفة.

وأشاد وزير الثقافة الأسبق في الجمهورية الفرنسية فريديريك ميتران بالدور الثقافي الكبير الذي تلعبه أبوظبي على مستوى العالم، وبأهمية برنامجي شاعر المليون وأمير الشعراء ودورهما التثقيفي للجيل الجديد، والمساهمة في تعزيز الاحتفاء بالشعر كأحد أهم عناصر التراث الثقافي للبشرية.

www.alapn.co


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد القدومي

أحمد عبداللطيف محمد محمود قدومي (الأردن). ولد عام 1961 في قرية جيّوس - فلسطين. نال درجة البكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية عام 1982.يعمل مدرساً للغة العربية في المملكة العربية السعودية. سَجَا لَكَ الليل ملتاعاً به السَّحرُ والناي رجَّعَ ما أوحى به الوترُ والفجرُ أهدَى لأرض العاشقين هوى من السحاب وغنَّى للندى زَهَر المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع